ثورة القاهرة الثانية 1800: كيف واجه المصريون كليبر والحملة الفرنسية؟

SHARE:

قصة ثورة القاهرة الثانية سنة 1800: أسبابها، دور بولاق وعمر مكرم ومصطفى البشتيلي، وكيف أخمد كليبر المقاومة بعد أسابيع من القتال.

بعد نحو عام ونصف من ثورة القاهرة الأولى، عادت العاصمة المصرية إلى الانتفاض ضد الحملة الفرنسية. لكن ثورة القاهرة الثانية سنة 1800 لم تكن مجرد تكرار لما حدث في أكتوبر 1798؛ فقد اندلعت في ظروف عسكرية وسياسية مختلفة، واستمرت أسابيع، واتسعت فيها مشاركة التجار والحرفيين وأهالي بولاق إلى جانب علماء وأعيان وقوات عثمانية ومملوكية.

كان نابليون قد غادر مصر سرًا إلى فرنسا، وأصبحت قيادة الحملة في يد الجنرال جان باتيست كليبر. وفي الوقت نفسه كانت القوات الفرنسية محاصرة بين ضغط الدولة العثمانية والبريطانيين والمماليك، حتى بدا للحظة أن الاحتلال قد يقترب من نهايته.

في هذا المناخ اندلعت الثورة يوم 20 مارس 1800. وما بدأ كفرصة لطرد جيش فرنسي منشغل بالقتال خارج القاهرة تحول إلى مواجهة استمرت نحو شهر، قبل أن تستخدم القوات الفرنسية المدفعية وتعيد السيطرة على المدينة.

تصور تاريخي لثورة القاهرة الثانية ضد الحملة الفرنسية في بولاق سنة 1800
استمرت مقاومة القاهرة ضد قوات كليبر نحو شهر.


ما الذي حدث بين الثورة الأولى والثورة الثانية؟

بعد قمع ثورة القاهرة الأولى في أكتوبر 1798 لم تختفِ أسباب الغضب من الاحتلال. استمرت الضرائب والمطالب المالية والتدخل الفرنسي في شؤون المدينة، بينما واصل الجيش الفرنسي مواجهة المماليك والعثمانيين ومحاولات بريطانيا إنهاء وجوده في مصر.

وفي سنة 1799 تغيرت القيادة نفسها. غادر نابليون بونابرت مصر متجهًا إلى فرنسا وترك كليبر قائدًا للجيش.

وجد كليبر نفسه أمام وضع صعب. كان الجيش بعيدًا عن فرنسا، والأسطول الفرنسي قد تلقى ضربة قاسية في أبي قير، والوضع المالي والعسكري للحملة لم يكن مطمئنًا.

لهذا اتجه إلى التفاوض على الخروج من مصر بدل الاستمرار في احتلال لا يعرف متى تصل إليه إمدادات كافية.

ما هي معاهدة العريش؟

في يناير 1800 توصل كليبر والعثمانيون إلى اتفاق عُرف باسم اتفاق أو معاهدة العريش. كان جوهره أن تنسحب القوات الفرنسية من مصر وتعود إلى فرنسا.

وبدأ الفرنسيون بالفعل يتصرفون على أساس أن الإجلاء أصبح احتمالًا حقيقيًا.

لكن الموقف البريطاني أدى إلى انهيار الاتفاق. فقد رفضت القيادة البريطانية في البداية السماح للجيش الفرنسي بالعودة إلى أوروبا بكامل سلاحه، وطالبت باعتباره أسير حرب.

عندها عدل كليبر عن الانسحاب واستعد للقتال من جديد.

كانت النتيجة أن الجيش العثماني الذي دخل مصر وهو يتوقع انسحاب الفرنسيين أصبح فجأة في مواجهة مفتوحة معهم.

معركة عين شمس وبداية الثورة

في 20 مارس 1800 واجه كليبر الجيش العثماني في معركة هليوبوليس، المعروفة في الكتابات العربية أيضًا بمعركة عين شمس.

حقق الفرنسيون انتصارًا عسكريًا واضحًا رغم التفوق العددي الكبير للقوات العثمانية.

لكن في القاهرة كانت الصورة مختلفة.

كان وجود القوات العثمانية بالقرب من العاصمة قد أعاد الأمل إلى قطاعات من السكان في إمكانية التخلص من الاحتلال. ودخلت عناصر عثمانية ومملوكية إلى المدينة، وانتشرت أخبار القتال، وتحولت حالة الانتظار إلى تمرد واسع.

بدأت ثورة القاهرة الثانية في اليوم نفسه الذي دارت فيه معركة هليوبوليس.

كيف اختلفت الثورة الثانية عن ثورة القاهرة الأولى؟

ثورة 1798 ارتبطت بدرجة كبيرة بمنطقة الأزهر وشيوخه وطلابه والأحياء المحيطة به.

أما في الثورة الثانية فقد برزت بولاق بصورة أكبر، وظهر دور واضح للتجار والحرفيين وأصحاب الوكالات التجارية والأعيان.

كما اختلف السياق العسكري. في الثورة الأولى كان الفرنسيون قد دخلوا القاهرة منذ أشهر قليلة وكانوا القوة العسكرية المسيطرة بوضوح. أما في مارس 1800 فكانت قوات عثمانية موجودة فعليًا قرب العاصمة، وكانت هناك معركة كبيرة تجري خارجها.

لهذا لم يشعر الثوار بأنهم يقاتلون وحدهم بالضرورة؛ فقد بدا للحظة أن الفرنسيين يمكن إخراجهم من مصر ضمن صراع عسكري أوسع.

بولاق ومصطفى البشتيلي

أصبح حي بولاق واحدًا من أهم مراكز الثورة.

وكان بولاق آنذاك منطقة تجارية وحرفية نشطة وميناءً مهمًا للقاهرة على النيل، ولذلك امتلك سكانه وشبكاته التجارية قدرة كبيرة على جمع الرجال والمال والمؤن.

برز اسم مصطفى البشتيلي، أحد أعيان بولاق، ضمن أبرز الشخصيات المرتبطة بالمقاومة في الحي.

أقام الثوار المتاريس وحصنوا المداخل، وتحولت بعض أجزاء بولاق إلى مناطق يصعب على الفرنسيين دخولها دون مواجهة مسلحة.

وتميّزت الثورة الثانية بأن المقاومة لم تعتمد على الاحتجاج الشعبي وحده؛ فقد حاول الثوار أيضًا تنظيم السلاح والذخيرة والاستفادة من المدافع والأسلحة التي أصبحت متاحة مع وجود القوات العثمانية والمملوكية.

دور عمر مكرم والتجار

ظهر أيضًا عمر مكرم، نقيب الأشراف، ضمن الشخصيات المؤثرة أثناء الثورة، إلى جانب كبار التجار والأعيان.

وكان من أبرز هؤلاء التاجر أحمد المحروقي.

مشاركة التجار مهمة لفهم استمرار الثورة أسابيع؛ فالمقاومة تحتاج إلى الطعام والسلاح والمال، وليس فقط إلى المقاتلين.

وتشير الروايات التاريخية إلى أن التجار ساهموا في تمويل الثوار وتوفير احتياجاتهم، وهو ما منح الحركة قدرة أكبر على الاستمرار مقارنة بانفجار قصير وغير منظم.

هل كانت الثورة مصرية فقط؟

لا يمكن وصف المشاركين بأنهم مجموعة واحدة.

كانت هناك مشاركة شعبية مصرية واسعة، لكن ظروف الثورة أدخلت كذلك عناصر عثمانية ومملوكية في المواجهة.

ولهذا يجب التمييز بين أهداف كل طرف.

كان كثير من سكان القاهرة يريدون إنهاء الاحتلال الفرنسي، بينما كانت الدولة العثمانية تسعى إلى استعادة مصر، وكان للمماليك حساباتهم الخاصة، كما أن بعض قادتهم دخلوا لاحقًا في ترتيبات مختلفة مع الفرنسيين.

التقاء هذه القوى في لحظة واحدة لا يعني أنها كانت تملك المشروع السياسي نفسه.

ماذا فعل كليبر بعد انتصاره في عين شمس؟

بعد هزيمة القوات العثمانية عاد كليبر لمواجهة المشكلة الأخطر داخل العاصمة نفسها.

وجد أجزاء من القاهرة خلف المتاريس، والمدينة لم تعد تحت سيطرة فرنسية كاملة.

بدأ الفرنسيون بتطويق مناطق المقاومة وعزلها، بدل الهجوم الشامل الفوري على كل الأحياء في الوقت نفسه.

كان كليبر يعرف من تجربة ثورة 1798 أن القتال داخل القاهرة يمكن أن يكون مكلفًا، لكنه امتلك ميزة حاسمة: جيشًا محترفًا ومدفعية وتنظيمًا عسكريًا أقوى كثيرًا مما يمتلكه السكان.

كيف قاوم سكان القاهرة؟

أقيمت الحواجز والمتاريس في الشوارع، وحُصنت بعض المداخل، واستُخدمت البنادق والمدافع المتاحة.

وتشير الروايات إلى محاولات لصنع البارود وإصلاح السلاح وتوفير الذخيرة داخل المدينة.

هذه التفاصيل تجعل الثورة الثانية مختلفة عن صورة «جموع غاضبة» تتحرك بلا تنظيم على الإطلاق.

لم يتحول الثوار إلى جيش نظامي قادر على مضاهاة القوات الفرنسية، لكنهم حاولوا بناء شكل من أشكال الدفاع الحضري المستمر.

وكانت طبيعة القاهرة نفسها تساعدهم: شوارع ضيقة، أحياء كثيفة، ومبانٍ تسمح بإقامة نقاط مقاومة يصعب اقتحامها بسرعة.

لماذا استطاعت الثورة أن تستمر أسابيع؟

اجتمعت عدة عوامل.

أولًا، اتساع المشاركة الاجتماعية، خصوصًا بين التجار والحرفيين وسكان الأحياء.

ثانيًا، وجود أسلحة وعناصر عسكرية عثمانية ومملوكية داخل المشهد.

ثالثًا، قدرة المدينة على إقامة دفاعات داخلية ومتاريس.

ورابعًا، اضطرار كليبر إلى التعامل مع الوضع العسكري خارج القاهرة في الوقت نفسه.

لهذا استمرت المقاومة فترة أطول بكثير من المواجهة الأساسية في الثورة الأولى.

إعلان مدفوع
إعلان Colonia للعطور والعناية الشخصية

اكتشف عالم كولونيا للعطور والعناية الشخصية.

مراد بك يغيّر موازين القوى

كان المماليك طرفًا أساسيًا في الصراع منذ بداية الحملة الفرنسية، لكن تحالفاتهم لم تبقَ ثابتة.

خلال أزمة سنة 1800 توصل كليبر إلى تفاهم مع مراد بك، أحد أبرز زعماء المماليك.

أدى هذا التفاهم إلى تقليل الضغط العسكري على الفرنسيين، ومنح كليبر قدرة أكبر على التركيز على القاهرة.

وتكشف هذه الخطوة مدى تعقيد المشهد: الفرنسيون الذين جاءوا إلى مصر معلنين أنهم يحاربون المماليك أصبحوا قادرين لاحقًا على التفاهم مع أحد كبار قادتهم عندما تغيرت موازين القوة.

قصف بولاق

في منتصف أبريل انتقلت المواجهة إلى مرحلتها الأعنف.

ركز الفرنسيون قوتهم على بولاق باعتبارها أحد أهم مراكز المقاومة.

استخدمت المدفعية في ضرب مواقع الثوار، ثم دخلت القوات الحي في قتال عنيف بين الشوارع والمباني.

وتذكر الروايات وقوع حرائق ودمار كبير في بولاق أثناء الهجوم.

أمام المدافع الفرنسية لم تستطع المتاريس والأسلحة المحدودة الصمود إلى أجل غير مسمى، وبدأ ميزان المعركة يميل نهائيًا لصالح كليبر.

متى انتهت ثورة القاهرة الثانية؟

استمرت الثورة من 20 مارس إلى النصف الثاني من أبريل 1800.

توصلت الأطراف إلى ترتيبات لوقف القتال قرب 21 أبريل، ثم أعادت القوات الفرنسية فرض سيطرتها الكاملة على المدينة خلال الأيام التالية.

ولهذا توصف الثورة عادة بأنها استمرت نحو ثلاثة وثلاثين يومًا.

لكن النهاية العسكرية لم تكن ببساطة عودة المدينة إلى الوضع السابق؛ فقد خرجت أحياء من القاهرة مدمرة أو منهكة، وفُرضت مطالب وغرامات مالية كبيرة على السكان.

ماذا حدث لمصطفى البشتيلي؟

ظل اسم مصطفى البشتيلي مرتبطًا بقوة بالمقاومة في بولاق.

وبعد انهيار الثورة تعرض لقمع انتهى بمقتله، وأصبحت قصته لاحقًا واحدة من أشهر القصص المرتبطة بثورة القاهرة الثانية.

لكن بعض التفاصيل الدرامية التي رويت عن طريقة مقتله وصلتنا عبر روايات لاحقة تختلف في صياغتها، ولذلك من الأفضل الفصل بين الحقيقة الأساسية — مقتله بعد قمع المقاومة — والتفاصيل التي تحتاج إلى التعامل معها بحذر كمادة روائية تاريخية.

ما نتائج ثورة القاهرة الثانية؟

عسكريًا، انتهت الثورة بفشل محاولة إخراج الفرنسيين من العاصمة.

استعاد كليبر القاهرة، وهُزمت القوة العثمانية التي كانت قد أعطت المصريين أملًا في قرب نهاية الاحتلال.

لكن الثورة كشفت مرة أخرى أن السيطرة الفرنسية على مصر لم تكن مستقرة رغم تفوق الجيش.

ففي أقل من عامين واجه الاحتلال ثورتين كبيرتين داخل القاهرة، إلى جانب مقاومة المماليك والحرب مع العثمانيين والتهديد البريطاني.

كما دفعت أحداث مارس وأبريل 1800 كليبر إلى إعادة تثبيت سلطته بالقوة وإعادة ترتيب علاقاته مع القوى المحلية.

هل انتصر كليبر إذن؟

عسكريًا، نعم: احتفظ الفرنسيون بالقاهرة وبقوا في مصر بعد الثورة.

لكن ذلك لا يعني أن الحملة أصبحت آمنة أو مستقرة.

بعد أقل من شهرين على نهاية الثورة، في 14 يونيو 1800، اغتيل كليبر في القاهرة على يد سليمان الحلبي.

وقد تناولنا قصة الاغتيال ومحاكمة سليمان الحلبي في مقال سليمان الحلبي واغتيال كليبر.

تولى جاك فرانسوا مينو القيادة بعده، لكن الحملة دخلت مرحلة النهاية، وفي سنة 1801 تدخلت قوات بريطانية وعثمانية وانتهى الوجود العسكري الفرنسي في مصر.

الثورة الثانية في رواية الجبرتي

تكتسب كتابات عبد الرحمن الجبرتي أهمية خاصة لأنه عاش الأحداث داخل مصر، ولم يكتب عنها بعد قرن من وقوعها.

تقدم روايته صورة للحياة اليومية والضرائب والعنف والاضطراب الذي أحدثه الاحتلال، وتكشف كيف كان سكان القاهرة يشاهدون الفرنسيين والأتراك والمماليك وهم يتصارعون على المدينة.

لكن الجبرتي، مثل أي مصدر تاريخي، لا ينبغي التعامل معه باعتباره كاميرا محايدة تسجل كل شيء. فهو كاتب له موقع اجتماعي ورؤية ومصادر للمعلومات.

الأفضل لذلك مقارنة روايته بالمراسلات والسجلات الفرنسية وبمصادر أخرى، وهي الطريقة التي يعتمدها المؤرخون عند إعادة بناء أحداث هذه الفترة.

ما الفرق الأساسي بين ثورتي القاهرة؟

العنصر الثورة الأولى 1798 الثورة الثانية 1800
القيادة الفرنسية نابليون بونابرت جان باتيست كليبر
السياق بعد أشهر قليلة من احتلال القاهرة أثناء صراع فرنسي عثماني ومحاولة سابقة للانسحاب
المركز الأبرز الأزهر والأحياء المحيطة بولاق إلى جانب مناطق أخرى من القاهرة
المشاركة سكان وعلماء وطلاب سكان وتجار وحرفيون وأعيان مع وجود عناصر عثمانية ومملوكية
المدة أيام قليلة في مرحلتها الأساسية نحو شهر

ومع اختلاف الثورتين في التفاصيل، جمع بينهما أمر واحد: التفوق العسكري الفرنسي لم يكن كافيًا لمنح الاحتلال قبولًا سياسيًا أو اجتماعيًا داخل القاهرة.

لماذا تعد ثورة القاهرة الثانية مهمة؟

لأنها تكشف أن مقاومة الحملة الفرنسية لم تكن حادثًا منفردًا.

بعد القصف والإعدامات والقمع الذي أعقب الثورة الأولى استطاعت القاهرة أن تثور مرة ثانية، بل وأن تحافظ على المقاومة فترة أطول.

كما تكشف الثورة عن قوة الشبكات المدنية داخل المدينة؛ فالتجار والحرفيون والأعيان لم يكونوا مجرد متفرجين على الصراع بين الجيوش، بل أصبحوا جزءًا من تمويل المقاومة وتنظيمها.

وفي الوقت نفسه تقدم الأحداث درسًا في تعقيد التاريخ. لم تكن المعركة ببساطة «مصريين ضد فرنسيين» في كل لحظة، بل تقاطعت فيها مصالح السكان والدولة العثمانية والمماليك والفرنسيين والبريطانيين.

وفي النهاية لم تسقط الحملة بسبب الثورة وحدها، لكن الثورتين أثبتتا أن احتلال القاهرة شيء، والقدرة على إخضاع مجتمعها بصورة مستقرة شيء آخر تمامًا.

ولقراءة الإطار الكامل للأحداث يمكن الرجوع إلى مقال الحملة الفرنسية على مصر.

مصادر ومراجع

COMMENTS

الاسم

اتجاهات وأفكار,9,أحداث من التاريخ,11,أخبارعلمية,1,أسرار تاريخية,12,أعمال مترجمة,4,اقتصاد,19,اقتصاد عالمي,12,الشرق الأوسط,13,أمام العدسة,12,تاريخ,41,تحليلات إخبارية,19,ترجمات علمية,2,ثقافة وأدب,48,حكايات أدبية,4,دراسات ثقافية وأدبية,6,دراماتيك,12,روايات وكتب,19,رياضة,9,سياسة,59,سينما,14,شؤون مصرية,3,شخصيات تاريخية,7,شعر ونثر,17,علوم وتكنولوجيا,14,فلك وفضاء,13,فنون وسينما,36,قضايا معاصرة,21,كرة قدم,9,كمبيوتر وإنترنت,3,مسارات مختلفة,3,مساهمات القراء,41,مقالات وتحليلات,59,ملفات سياسية,52,
rtl
item
صفحة أخيرة: ثورة القاهرة الثانية 1800: كيف واجه المصريون كليبر والحملة الفرنسية؟
ثورة القاهرة الثانية 1800: كيف واجه المصريون كليبر والحملة الفرنسية؟
قصة ثورة القاهرة الثانية سنة 1800: أسبابها، دور بولاق وعمر مكرم ومصطفى البشتيلي، وكيف أخمد كليبر المقاومة بعد أسابيع من القتال.
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgopLR7VQUfnGEnKyb_ffLUnd275QeokXX3gdKFhyphenhyphenQ_Jkd7gIvTQ8NB0hFpXscRgPFNvA6pL5eWFe1mt5FtnbpwxuivUs78XYUOjT7mwpbeMDWk_hc0ByFAN1B__Bs5rQyur2aOPqaDDQg5tnzkK7yVdBpW1ZjNa62EN86fAVFMObW4s3zCErCHt63qekU/w400-h224/second-cairo-revolt-1800.webp
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEgopLR7VQUfnGEnKyb_ffLUnd275QeokXX3gdKFhyphenhyphenQ_Jkd7gIvTQ8NB0hFpXscRgPFNvA6pL5eWFe1mt5FtnbpwxuivUs78XYUOjT7mwpbeMDWk_hc0ByFAN1B__Bs5rQyur2aOPqaDDQg5tnzkK7yVdBpW1ZjNa62EN86fAVFMObW4s3zCErCHt63qekU/s72-w400-c-h224/second-cairo-revolt-1800.webp
صفحة أخيرة
https://www.saf7a-a5era.com/2026/10/second-cairo-revolt-1800.html
https://www.saf7a-a5era.com/
https://www.saf7a-a5era.com/
https://www.saf7a-a5era.com/2026/10/second-cairo-revolt-1800.html
true
4387532385212111926
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content