الحملة الفرنسية على مصر (1798–1801): المقاومة وثورتا القاهرة

SHARE:

تعرّف إلى أسباب الحملة الفرنسية على مصر وأحداثها بين 1798 و1801، ودور الأزهر وثورتي القاهرة والمقاومة المصرية في مواجهة الاحتلال ونهايته.

بقلم: الست الشريرة

في خريف عام 2020، أثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن الإسلام وحرية التعبير جدلًا واسعًا. وحين تابعت ذلك الجدل، عادت بي الذاكرة إلى فصل قديم من تاريخ العلاقة بين فرنسا والعالم الإسلامي: الحملة الفرنسية على مصر.

لم تكن المقارنة بين ماكرون ونابليون بونابرت مقارنة بين شخصين عاشا في عصرين مختلفين، بقدر ما كانت سؤالًا عن التناقض الذي قد ينشأ بين الخطاب السياسي الذي يحتفي بالحرية، والتاريخ الاستعماري الذي شهد إخضاع شعوب أخرى بالقوة.

فالحملة الفرنسية على مصر، التي بدأت عام 1798 وانتهت عام 1801، لم تكن مجرد مغامرة عسكرية لنابليون، ولا بعثة علمية جاءت لتكشف أسرار الحضارة المصرية. كانت محاولة للسيطرة على بلد له موقع استراتيجي بالغ الأهمية، ووجدت نفسها في مواجهة مجتمع لم يكن مستعدًا للتسليم بشرعية الاحتلال.

وهنا تبدأ القصة التي أريد العودة إليها: قصة المصريين الذين واجهوا جيشًا أكثر تنظيمًا وتسليحًا، واستطاعوا، وسط ظروف شديدة القسوة، أن ينظموا المقاومة ويبتكروا وسائل للدفاع عن مدينتهم.

تصور تاريخي لمقاومة المصريين للحملة الفرنسية في أحد شوارع القاهرة عام 1798
تصور فني لمقاومة القاهرة خلال الحملة الفرنسية.


لماذا جاءت الحملة الفرنسية إلى مصر؟

في عام 1798، كانت فرنسا وبريطانيا تخوضان صراعًا على النفوذ السياسي والتجاري. وكانت مصر، بحكم موقعها بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، تمثل موقعًا استراتيجيًا مهمًا بالنسبة إلى المصالح البريطانية المتصلة بالهند.

رأت القيادة الفرنسية أن السيطرة على مصر يمكن أن تعزز نفوذ فرنسا في شرقي المتوسط، وأن تهدد المصالح البريطانية في طرق التجارة الشرقية. ولم يكن إضعاف بريطانيا الهدف الوحيد؛ فقد ارتبط المشروع كذلك بطموحات التوسع الفرنسي ومكانة نابليون السياسية والعسكرية.

كانت مصر آنذاك جزءًا من الدولة العثمانية، بينما تمتع أمراء المماليك بنفوذ واسع في إدارتها. واستغل نابليون السخط على حكم المماليك لتقديم حملته باعتبارها حركة تستهدف إنهاء ظلمهم، لا إخضاع البلاد لسلطة أجنبية.

لكن الفرق كبير بين التخلص من سلطة محلية ظالمة، وبين دخول جيش أجنبي يفرض حكمه بقوة السلاح. ولم يكن المصريون ملزمين بالاختيار بين الاثنين؛ فقد كان من حقهم رفض الظلم الداخلي والاحتلال الخارجي في الوقت نفسه.

من الإسكندرية إلى القاهرة: كيف بدأت الحملة؟

وصلت القوات الفرنسية إلى السواحل المصرية في مطلع يوليو 1798، واستولت على الإسكندرية، ثم تقدمت نحو القاهرة.

لم يمر دخول الإسكندرية دون مقاومة؛ فقد برز اسم محمد كريم في الدفاع عن المدينة. لكن التفوق العسكري الفرنسي، في التنظيم والتسليح والتكتيك، كان عاملًا حاسمًا في تقدم الحملة.

وفي 21 يوليو 1798، هزم نابليون قوات المماليك في معركة إمبابة، المعروفة في المصادر الأوروبية باسم معركة الأهرام، ثم دخل الفرنسيون القاهرة.

وبعد أيام، في مطلع أغسطس، تعرض الأسطول الفرنسي لهزيمة كبيرة أمام الأسطول البريطاني بقيادة هوراشيو نيلسون في معركة أبي قير البحرية، أو معركة النيل. وأضعفت هذه الهزيمة قدرة الفرنسيين على التواصل والإمداد عبر البحر المتوسط.

لم يكن الانتصار الفرنسي على المماليك يعني انتهاء المقاومة. فالسيطرة على العاصمة شيء، والحصول على قبول سكانها شيء آخر تمامًا.

وعود التحرير وحقيقة الاحتلال

حاول نابليون مخاطبة المصريين بلغة تراعي مكانة الإسلام في المجتمع، وقدّم نفسه باعتباره عدوًا للمماليك لا للدين الإسلامي. لكن استخدام الخطاب الديني والسياسي لكسب التأييد لا يعني أن الرجل اعتنق الإسلام، ولا يصح تقديم ذلك بوصفه واقعة تاريخية ثابتة.

المشكلة لم تكن في صياغة البيانات وحدها، بل في طبيعة السلطة التي فرضتها الحملة. فقد جاءت بجيش احتلال، وأقامت أجهزة لإدارة البلاد وجباية الأموال، واستخدمت القوة حين واجهت المقاومة.

وأمام هذه الحقيقة، لم تكن الشعارات كافية لإقناع جميع المصريين بأن الوجود الفرنسي جاء من أجل حريتهم.

ثورة القاهرة الأولى 1798: عندما دخلت الخيل الأزهر

في أكتوبر 1798، انفجر الغضب في القاهرة واندلعت الثورة الأولى ضد الاحتلال الفرنسي. وكان للأزهر وعلمائه وطلابه دور بارز في حركة المقاومة، إلى جانب قطاعات من سكان المدينة.

أقام الثوار المتاريس وحاولوا مواجهة القوات الفرنسية داخل الأحياء، بينما رد الجيش الفرنسي باستخدام المدفعية والقوة العسكرية لقمع الانتفاضة.

وكان اقتحام الجامع الأزهر من أكثر أحداث الثورة إيلامًا في الذاكرة المصرية.

يصف المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي دخول القوات الفرنسية إلى المسجد على ظهور الخيل، والعبث بمحتوياته والاعتداء على ما فيه من كتب ومصاحف ومتاع. وترد هذه الوقائع في روايته المعاصرة للأحداث، ولذلك لا يتعلق الأمر بمجرد صورة أدبية ظهرت بعد الاحتلال بعشرات السنين.

كان المشهد يحمل إهانة مزدوجة: الاعتداء على مكان له مكانة دينية وعلمية لدى المصريين، وتحويل القوة العسكرية إلى وسيلة لإخضاع مجتمع رفض الاحتلال.

ولم تكن المقاومة مجرد رد فعل ديني، وإن لعب الدين والأزهر دورًا محوريًا فيها؛ فقد امتزج رفض الوجود الأجنبي بالغضب من الضرائب والإجراءات العسكرية والاعتداء على حياة السكان.

ويمكن قراءة تفاصيل الأحداث وأسباب اندلاعها في مقالنا المستقل عن ثورة القاهرة الأولى عام 1798 ودور الأزهر في مقاومتها.

ثورة القاهرة الثانية 1800: مقاومة تتجاوز حدود السلاح

لم يؤدِ قمع الثورة الأولى إلى إنهاء الاعتراض على الاحتلال. ففي ربيع عام 1800، اندلعت ثورة القاهرة الثانية، في ظروف مختلفة شهدت صراعًا جديدًا بين القوات الفرنسية والعثمانيين والمماليك.

وكانت بولاق من أبرز مناطق المقاومة. فقد شارك الأهالي في إقامة المتاريس وتنظيم الدفاع، وتحولت شوارع القاهرة وأحياؤها إلى ساحات مواجهة.

وفي مقدمة الشخصيات المرتبطة بهذه الأحداث مصطفى البشتيلي، الذي برز في حركة المقاومة ببولاق، إلى جانب عدد من العلماء والتجار والأعيان الذين أدوا أدوارًا متفاوتة في الثورة.

لكن التاريخ لا يُقرأ بصورة مثالية تتجاهل تعقيداته. فقد شهدت الثورة أيضًا اعتداءات على مدنيين ومشتبه في تعاونهم مع الفرنسيين، وهو جانب لا ينبغي إسقاطه عند الحديث عن شجاعة المقاومة.

ولعل أكثر ما يستحق التوقف عنده ليس القتال وحده، بل قدرة سكان المدينة على تنظيم العمل وصناعة ما يحتاجون إليه للاستمرار فيه.

وقد تناولنا تطور الأحداث في مقال مستقل عن ثورة القاهرة الثانية عام 1800 ومقاومة أهالي بولاق.

صناعة المدافع والبارود: الوجه الذي يستحق التأمل

في كتابه «ودخلت الخيل الأزهر»، يتوقف المفكر محمد جلال كشك طويلًا عند ما فعله سكان القاهرة خلال الثورة الثانية.

فقد لجأ المقاومون إلى إقامة منشآت لصناعة البارود وإصلاح الأسلحة وإنتاج الذخيرة، واستعانوا بالحدادين والنجارين والسباكين وغيرهم من أصحاب الحرف لصناعة الأدوات التي احتاجوا إليها.

وينقل الجبرتي أخبار جمع الأخشاب والحديد والاستعانة بأهل الصنائع، والعمل في بيت القاضي والأماكن المجاورة له على تجهيز ما يلزم للمقاومة.

وكان لهذه الجهود معنى يتجاوز الجانب العسكري؛ إذ كشفت أن الخبرة الحرفية الموجودة داخل المجتمع يمكن تعبئتها بسرعة استجابة لحاجة ملحة.

ويرى محمد جلال كشك في هذه التجربة دليلًا على قدرة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال على تطوير وسائلها المادية حين تجد نفسها مضطرة إلى الدفاع عن وجودها.

وأجد في هذه القراءة ما يستحق التأمل؛ لأنها لا تكتفي بتمجيد الشجاعة، بل تطرح سؤالًا أعمق عن العلاقة بين الاستقلال والقدرة على الإنتاج.

هل كانت مصر على أعتاب ثورة صناعية؟

من المهم هنا التمييز بين الحدث التاريخي والتفسير الذي يقدمه الكاتب.

فإنشاء ورش لصناعة البارود وإصلاح المدافع خلال الانتفاضة لا يساوي، بالمعنى الاقتصادي والتاريخي، بداية ثورة صناعية بالضرورة. فالثورة الصناعية تحول ممتد في أساليب الإنتاج والطاقة والتنظيم والاقتصاد، وليست مجرد إنشاء ورش عسكرية في ظرف استثنائي.

لكن ذلك لا يقلل من أهمية ما فعله أهل القاهرة. فقد أظهروا قدرة على تنظيم المهارات والموارد تحت ضغط الحصار والقتال، وهي قدرة لا يجوز تجاهلها عند دراسة المجتمع المصري آنذاك.

وهنا تبقى الفكرة التي أراد كشك إبرازها جديرة بالنقاش: أن المجتمع الذي يمتلك إرادة الدفاع عن نفسه قد يجد في الضرورة حافزًا لتطوير أدواته، وإن لم تكن الإرادة وحدها كافية لصناعة نهضة مستدامة.

فالنهضة تحتاج أيضًا إلى تعليم ومؤسسات ورأس مال ونقل للمعرفة واستمرار للتجربة. والشجاعة تستطيع أن تفتح الباب، لكنها لا تبني المصنع وحدها.

إعلان مدفوع
إعلان Colonia للعطور والعناية الشخصية

اكتشف عالم كولونيا للعطور والعناية الشخصية.

من نابليون إلى كليبر: لماذا لم تنتهِ المقاومة؟

غادر نابليون مصر في أغسطس 1799، تاركًا قيادة القوات الفرنسية للجنرال جان باتيست كليبر.

ولم تكن مغادرته تعني نهاية الحملة؛ فقد واصل الجيش الفرنسي وجوده في البلاد، وحاولت قيادته التعامل مع الضغوط العسكرية والسياسية التي ازدادت تعقيدًا.

وفي مارس 1800، انتصر كليبر على القوات العثمانية في معركة هليوبوليس، قبل أن يواجه ثورة القاهرة الثانية ويعيد فرض السيطرة على المدينة بعد قتال وقصف عنيف.

ثم جاء اغتياله في 14 يونيو 1800 على يد سليمان الحلبي، ليصبح واحدًا من أكثر أحداث الاحتلال الفرنسي حضورًا في الذاكرة التاريخية.

ولا ينبغي اختزال قصة سليمان الحلبي في مشهد الاغتيال وحده؛ فهي ترتبط بسياق الاحتلال والمقاومة والتحقيقات والمحاكمة والعقاب الذي فرضته السلطات الفرنسية.

ويمكن الرجوع إلى تفاصيل هذه الواقعة في مقال سليمان الحلبي واغتيال كليبر عام 1800.

كيف انتهت الحملة الفرنسية على مصر عام 1801؟

انتهى الاحتلال العسكري الفرنسي لمصر عام 1801، بعد نحو ثلاث سنوات من بدايته.

وجاءت النهاية نتيجة تداخل عدة عوامل، لا بسبب واقعة واحدة. فقد أدت هزيمة الأسطول الفرنسي في أبي قير إلى إضعاف اتصال الجيش بفرنسا، واستمرت المواجهات مع القوات العثمانية والبريطانية، بينما شكلت المقاومة المحلية عامل ضغط مهمًا على الحكم الفرنسي.

وفي عام 1801، نجحت القوات البريطانية والعثمانية في فرض سلسلة من الهزائم والحصارات على القوات الفرنسية، وانتهى الأمر باستسلام القوات الموجودة في القاهرة ثم الإسكندرية وإجلائها من البلاد.

والإنصاف التاريخي يقتضي الاعتراف بأن الانسحاب الفرنسي كان نتيجة هزيمة عسكرية وسياسية أوسع، أسهمت فيها قوى متعددة. لكن ذلك لا يسمح بمحو مقاومة المصريين من قصة الحملة، ولا بتحويل السكان إلى مجرد متفرجين على صراع الجيوش الأجنبية.

لقد كان المصريون طرفًا في الأحداث، دفعوا ثمنًا كبيرًا من أرواحهم وممتلكاتهم، وتركوا سجلًا من الانتفاضات والمواجهات التي لا يصح إغفالها.

نتائج الحملة الفرنسية: العلم لا يمحو الاحتلال

رافقت الجيش الفرنسي بعثة علمية ضمت باحثين ومهندسين وفنانين ومتخصصين في مجالات متعددة. وأسهمت أعمال هؤلاء في توثيق جوانب من آثار مصر وطبيعتها ومدنها، وأفضت لاحقًا إلى صدور موسوعة «وصف مصر».

وخلال الحملة عُثر على حجر رشيد عام 1799، الذي أصبح لاحقًا عنصرًا أساسيًا في جهود فك رموز الكتابة المصرية القديمة.

هذه إنجازات معرفية حقيقية لا يصح إنكارها. لكن الاعتراف بها شيء، واعتبارها تبريرًا للاحتلال شيء آخر.

فالعلم الذي ينتجه الباحثون لا يمنح الجيوش حق السيطرة على بلاد الآخرين، كما أن رفض الاستعمار لا يتطلب إنكار كل معرفة نتجت خلال وجوده.

ولعل هذا هو الفارق بين القراءة التاريخية التي تسعى إلى الفهم، والقراءة التي تختار من الماضي ما يؤيد موقفها ثم تتجاهل بقية الوقائع.

القتال من أجل الحرية.. وما بعد القتال

حين أتأمل ثورتي القاهرة، لا أرى مجرد هزيمة عسكرية أصابت المقاومة، ولا أرى انتصارًا كاملًا تحقق بإرادة المصريين وحدها. أرى مجتمعًا حاول الدفاع عن نفسه بما امتلك من إمكانيات، ونجح أحيانًا في تنظيم جهوده، ودفع ثمنًا باهظًا حين واجه قوة عسكرية متفوقة.

وأرى أيضًا درسًا لا يقل أهمية عن الشجاعة: لا تكفي الرغبة في التحرر ما لم تساندها أدوات المعرفة والإنتاج والتنظيم.

لم تكن مشكلة مصر في ذلك العصر افتقار أهلها إلى الشجاعة. فقد أثبتت الانتفاضات قدرتهم على القتال والعمل والتضحية. لكن الفارق في التنظيم العسكري والإمكانات التقنية كان كبيرًا، ولم يكن تجاوزه ممكنًا بمجرد الحماسة.

لهذا أعود إلى السؤال الذي تثيره قراءة محمد جلال كشك لتجربة مقاومة الحملة: كيف يمكن أن تتحول القدرة التي تظهر وقت الخطر إلى قوة دائمة في زمن السلم؟

نحتاج إلى التعلم من الآخرين، وإلى تبادل المعرفة والخبرة معهم. لكن التعلم لا يعني التبعية، والاستفادة من التقدم الإنساني لا تستلزم التنازل عن الإرادة المستقلة.

الحملة الفرنسية على مصر ليست قصة عن شعب قاوم ثم انتهى دوره، ولا عن جيش أجنبي حمل العلم إلى أرض خالية من المعرفة. إنها قصة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها أطماع الإمبراطوريات مع المقاومة المحلية، والمعرفة العلمية مع السيطرة العسكرية، والانتصارات المؤقتة مع الهزيمة النهائية.

وبعد أكثر من قرنين، تبقى لي من هذه القصة قناعة واحدة: الحرية لا تُقاس بما تقوله القوة عن نفسها، بل بما تتركه للآخرين من حق في تقرير مصيرهم.

مصادر ومراجع

COMMENTS

الاسم

اتجاهات وأفكار,10,أحداث من التاريخ,14,أخبارعلمية,1,أسرار تاريخية,12,أعمال مترجمة,4,اقتصاد,21,اقتصاد عالمي,13,الشرق الأوسط,13,أمام العدسة,12,تاريخ,45,تحليلات إخبارية,20,ترجمات علمية,2,ثقافة وأدب,49,حكايات أدبية,4,دراسات ثقافية وأدبية,6,دراماتيك,13,روايات وكتب,19,رياضة,9,سياسة,61,سينما,16,شؤون مصرية,3,شخصيات تاريخية,7,شعر ونثر,17,علوم وتكنولوجيا,14,فلك وفضاء,14,فنون وسينما,38,قضايا معاصرة,21,كرة قدم,9,كمبيوتر وإنترنت,3,مسارات مختلفة,3,مساهمات القراء,41,مقالات وتحليلات,59,ملفات سياسية,53,
rtl
item
صفحة أخيرة: الحملة الفرنسية على مصر (1798–1801): المقاومة وثورتا القاهرة
الحملة الفرنسية على مصر (1798–1801): المقاومة وثورتا القاهرة
تعرّف إلى أسباب الحملة الفرنسية على مصر وأحداثها بين 1798 و1801، ودور الأزهر وثورتي القاهرة والمقاومة المصرية في مواجهة الاحتلال ونهايته.
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJkR5FAFQr2es_PnfsqywFGkpnrXxmdTj3uOOBfN_LuyZvdN0bhXA_eOGg36INhTbC4_gTi1P-oHqA_2Uw6mCX9MRDDYsBFTEf2nMIWT_vzQzI3IesatxRoiBcMQQI46_q-jOjqo3uA3eP-sYBCyfa3MeDzQ8xqHB-zQfpJFtp3CSdt6WlxLikqkpDHlA/w400-h224/french-campaign-egypt-cairo-resistance-1798.webp
https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEhJkR5FAFQr2es_PnfsqywFGkpnrXxmdTj3uOOBfN_LuyZvdN0bhXA_eOGg36INhTbC4_gTi1P-oHqA_2Uw6mCX9MRDDYsBFTEf2nMIWT_vzQzI3IesatxRoiBcMQQI46_q-jOjqo3uA3eP-sYBCyfa3MeDzQ8xqHB-zQfpJFtp3CSdt6WlxLikqkpDHlA/s72-w400-c-h224/french-campaign-egypt-cairo-resistance-1798.webp
صفحة أخيرة
https://www.saf7a-a5era.com/2020/11/French-campaign-on-Egypt.html
https://www.saf7a-a5era.com/
https://www.saf7a-a5era.com/
https://www.saf7a-a5era.com/2020/11/French-campaign-on-Egypt.html
true
4387532385212111926
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content