النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا

SHARE:

تقوم الفلسفة النسوية (الفيمينزم) على الإطاحة بالنظام الأبوي تمامًا وليس تطويره من خلال تغييرات قانونية (تفكيك البناء الأسري للمجتمع).

النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا

(بقلم / مولانا العارف)

النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا
شعار النسوية

نظرة عامة

تكلمنا في المقال الأول عن النسوية والفرق بينها وبين الحركة النسائية، وتكلمنا عن الفلسفة النسوية (الفيمينزم) و الأسس التي تقوم عليها، وسوف نعيد جزء يسير مما كتبناه عن الفلسفة النسوية في هذا المقال حتَّى يخرج كوحدة واحدة لمن لم يقرأ الجزء الأول..

تقوم الفلسفة النسوية (الفيمينزم) على الإطاحة بالنظام الأبوي تمامًا وليس تطويره من خلال تغييرات قانونية (تفكيك البناء الأسري للمجتمع).

البطريركية هي أساس التمييز ضد النساء والسيطرة عليهن، وتنتقد النسوية المؤسسات بوجه عام، مثل الدين والحكومة واللغة، وترى أن هذه المؤسسات قامت على مرّ السنين بدور المركز للسلطة البطريركية (إزاحة الدين).

تنتقد مؤسسة الزواج والأمومة بوجه خاص لكونها إحدى أعمدة النظام الأبوي لفرض سيطرته على جنسانية النساء وقدرتهن على الإنجاب (إنهاء رابط الزواج)

التركيز على الحقوق الإنجابية للنساء، وحريتهن فى إختيارهن الحمل أو الإجهاض دون تدخل أي أطراف أخرى، مثل أزواجهن (رفاقهن) أو رجال الدين أو الأطباء أو الحكومة (الحرية الجنسية المطلقة).

إعادة النظر في طبيعة الأدوار الجندرية (الوظائف الإجتماعية) في العلاقات الأسرية والحميمية والعامة. 

العداوة المطلقة للرجال (ذكورية المجتمع).

فملخص النسوية (الفيمينزم) هو:

إزاحة الدين، تفكيك الأسرة، إنهاء السلطة الأبوية، إنهاء الزواج وفق منظوره التقليدي، الحرية الجنسية، رفض الإختلاف البيولوجى.

وبناءًا عليه رفض الإختلاف الجندري (الوظيفة الإجتماعية).

أمَّا فكرة رفض وإزاحة الدين فالحقيقة لا أجد لها تعليق مناسب، إذ أنها حتَّى فاقت العلمانية، فإذا كانت العلمانية تدعو إلى فصل الدين عن الحياة، أي أنها مقرة بوجود الدين، فإن النسوية تدعو إلى إلغاء الدين بالكامل من الحياة البشرية، وذلك لأنها ترى أنَّه منتج ذكورى! وهو من الأمور الشاذة التي لم يصل لها حتَّى ملحد، فالملحد ينكر الإله وبالتالى ينكر الدين الذي أنزله الإله، أمَّا النسوية فانتهجت نهج غاية في الغباء، إذ أنَّها ترى أنَّ الدين هو منتج بشري ذكوري، بل وتدعو إلى إعادة صياغته بصيغة أنثوية موافقة للفكر النسوي، فياليتهن أنكرن الدين بالكلية مثل الملحدين، أو أقروه، لكن فضلوا تجنيبه مثل العلمانية، لا هذا ولا ذاك و إنَّما شذوا و جنحوا جنوح لم يجنح له إنسان من قبل، أي أنَّهم اتخذوا فكرة تصنيع إله على المزاج، وتصنيع دين بما يوافق آرائهم! فوضعوا أنفسهم مكان الإله في التشريع والقضاء، وهذا نهج لم يتخذه سوى فرعون فقط حينما قال:

(أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَىٰ).

وقال:

(قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ).

فهل هناك إنسان عاقل يصل إلى هذا الدرب من الجنون! لا أعتقد أبدًا، لذلك لا ينتهج هذا الفكر إلا مريض نفسيًا أصيب بمس أو جنون.

لذلك محور كلامنا سيبدأ عن ربط الأفكار النسوية بالأمراض النفسية، حيث لا تفسير يقبله عقل عن هذه الشذوذ إلا أن يكون صاحبه مريض ومعتل نفسيًا و ذهنيًا.

اقرأ أيضاً: النسوية والأمراض النفسية | تأصيل

المرض النفسي

النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا
النسوية والأمراض النفسية والعقلية

المرض النفسي هو حالة صحية تتضمن تغييرات في العواطف، التفكير أو السلوك، أو مزيجًا منها..

ويُطلَق عليه أيضًا إضطرابات الصحة العقلية، إلى مجموعة كبيرة من أمراض الصحة النفسية، وهي إضطرابات تؤثر على مزاجك وتفكيرك وسلوكك.

من تعريف المرض النفسي تجد أنَّه مجموعة من الإضطرابات النفسية التي تؤثر على سلوك الإنسان وطريقة تفكيره وأسلوب حياته، وهو ما تجده ينطبق تماماً على الفكر النسوي (الفيمينزم).

إذ لا يتخيل أن يكون إنسان سليم نفسياً ويرفض الفروق البيولوجية الطبيعية بين البشر، هو أمر مستقر تاريخيًا على مدار وجود البشر على وجه الأرض، وهو ثابت علميًا وعقليًا ومنطقيًا، محسوس وملموس في الهيئة والشكل والتصرفات والقدرات البدنية الجسدية.. الخ، فكيف لإنسان أن ينكر كل هذا ويكون سليم نفسيًا وعقليًا!

يوصل المرض النفسي إن لم يتم علاجه أغلب المرضى إلى مرحلة المرض العقلي، وللتمييز بين المرض النفسي والعقلي لابد من عقد المقارنة التالية بينهما ليتضح الفرق.

المرض العقلي

يشمل تعريف المرض العقلي كونه حلقة مفرغة من الأفكار والمعتقدات الوهمية والهلوسة السمعية والبصرية والبارانويا التي تصل بصاحبها إلى الجنون وعدم الإدراك العاطفي والسلوكي بسلوكياته وعواطفه ومشاعر غيره، ليصل إلى نوبات من الإنهيار الذهاني المفاجئ، وقد يكون المرض العقلي ما هو إلا إمتداد لحالة التأخير في علاج المرض النفسي، ففي حين تتجذر نوبات الذهان في إضطراب ذهاني أصلي، إلا أنها تظهر في الحالات الشديدة من الإكتئاب والقلق والإضطراب ثنائي القطب وغيرها من الحالات أن تؤدي  إلى الذهان لو لم تعالج، والمرض العقلي بخلاف المرض النفسي يصعب علاجه، ولا يتم إلا بدرجة عالية من الإختصاص والخبرة لصعوبة التشخيص وصعوبة إيجاد أفضل طريقة للتحرك إلى الأمام مع العلاج.

من التعريف السابق يتضح:

إنه وبالتدريج يمكن تحول النسويات من حالة المرض النفسي (الحالة الأصلية لهم) إلى حالة متأخرة جدًا (المرض العقلى)، والذي يحدث نتيجة تراكمات الأمراض النفسية لدى النسوية والإصرار على عدم وجوده أو محاولة علاجها، وسنتعرض ما يثبت ذلك من أقوال وأفعال النسويات.

اقرأ أيضاً: تجربتي مع الصبر متضيعش وقتك | بقلم (طوني أيوب)

المرض النفسي

النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا
النسوية

أمَّا أنواع الأمراض النفسية التي تصيب النسويات:

فأولها على الإطلاق هو عقدة الدونية، وهو ما يظهر جليًا فى أحد ركائز الفلسفة النسوية، وهي العداوة المطلقة للذكور ورفض الإختلاف البيولوجى، وعليه رفض الإختلاف الجندري(الوظيفة الإجتماعية).

عقدة الدونية

تُعرَّف الدونية بأنها شعور الإنسان بالنقص أو العجز العضوي أو النفسي أو الإجتماعي بطريقة تؤثر على سلوكه، مما يدفع بعض الحالات إلى التجاوز التعويضي بالنبوغ وتحقيق الذات والكينونة، أو إلى التعصب والإنكفاء والضعة والجريمة في حالات أخرى.

أي أنَّها تبدأ عندما يبدأ الإنسان بإدراك أنه لا يتأقلم ولا يتلائم مع المعايير التقليدية والأعراف السائدة في مجتمعه، فإنه يبدأ بالشعور بأنه لا يملك المزايا المطلوبة لأمر ما فيبدأ في الشعور بالنقص والدونية وأنَّه أقل من المحيطين به، مما يدفع إلى أحد الأمرين، إما السعي إلى التفوق لتعويض النقص وإثبات الذات، أو الإتجاه إلى التعصب والإنكفاء وشذوذ الفكر، ولا يسلك الإنسان هذا المسلك الثاني إلا إذا فشل تمامًا في المنافسة أو الرضا بالفروقات الطبيعية، وهذا ما تجده واضحًا جدًا في الفلسفة النسوية (الفيمينزم)، إذ تجد عقد الدونية متجذرة فيها بشكل غير مسبوق في رفض فكرة الإختلاف البيولوجي بين النساء والرجال، وشعورهن الدائم بالعجز في مواجهة هذا الفرق الطبيعي والذي لا دخل للذكور أو الإناث فيه، وعلى عقدة الدونية شيدت النسوية (الفمينزم) فلسفتها الخاصة، فبعد عجزها وعدم رضاها بالفروقات البيولوجية تحولت إلى رفض الإختلاف الجندري (الوظيفة الإجتماعية) بل ورفض كل منتج ذكوري (بحسب وجهة نظرهم) من حضارة ودين ولغة وأسس إجتماعية، والسعي الدائم لمحو هذا المنتج الذكوري بأي شكل من الأشكال، و هو لب وأساس عقدة الدونية.

إضطراب الشخصية المعادية للمجتمع

 تعريف مصطلح شخصية معادية للمجتمع مبني على مجموعة إضطرابات شخصية وسلوكية.

وقد سميت هذه الإضطرابات بأسماء عديدة مختلفة، منها إضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، إضطراب الشخصية اللاإجتماعية، والإعتلال النفسي، أو الإعتلال الإجتماعي.

واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع هو نوع من الحالة العقلية المزمنة، تختل فيها طرق التفكير وإدراك المواقف والإتصال بالآخرين، فالشخص المصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع عادة لا يقيم أي اعتبار للصواب والخطأ، وكثيراً ما يتجاهل رغبات ومشاعر الآخرين، ويميل إلى التعدي عليهم، و تتمثل أعراضه في:

عدم إحترام قوانين المجتمع: وهو ما تراه واضحًا في الفلسفة النسوية فيما يخص جزئية إنهاء السلطة الأبوية، وتفكيك مؤسسة الزواج، والحرية الجنسية المطلقة.

إنتهاك حقوق الآخرين المادية أو العاطفية باستخدام التخويف والتضليل والتلفيق، وهو أساس الفلسفة النسوية من حيث رفضها حقوق الذكور لأنها كما يعتقدون منتج ذكوري، وأيضًا ما تراه دائما و أبدًا بسبب أو من غير سبب حقيقي أو غير حقيقي من الإتهامات والتخويف بالتحرش التي توجهها النسويات دائما في حديثها عن الذكور، بل ووضع الجميع في سلة واحدة بإطلاق ألفاظ تجمع كل الذكور على صفة التحرش، وتلاحظ في أي حوار للنسوية أنها حين تعجز عن مجاراة المحاور تبدأ في تغيير الموضوع والهجوم بالكذب و التضليل.

الإساءة أو إهمال الأطفال والتعدي على حقوقهم، وأكبر دليل عليه في الفلسفة النسوية هو المطالبة بحرية الإجهاض المطلقة.

الانفصام العقلى

يعرف الفـُصام  على أنه إضطراب حاد في الدماغ يشوه طريقة الشخص المصاب به في التفكير والتصرف والتعبير عن مشاعره والنظر إلى الواقع وورؤية الوقائع والعلاقات المتبادلة بينه وبين المحيطين به.

والأشخاص المصابون بمرض الفصام  يعانون -بشكل عام- من مشاكل وظيفية في المجتمع، وفي مكان العمل، وفي المدرسة وفي علاقاتهم مع أزواجهن، وهذا من أوضح الأمراض التي تصيب النسوية، إذ أنَّ فلسفتها بالأساس قائمة على رفض الوظيفة الإجتماعية (الجندرية)، أيضًا تجد أنَّ النسويات يعانين صعوبة شديدة في التعامل مع المجتمع المحيط بهم نظرًا لإصابتهم بالأوهام المبنية على الخلل في التفكير والتصرف، مما يدفعهن دائمًا وأبدًا إلى الفشل في العلاقات الزوجية والعاطفية باستمرار.

ومن الأعراض المشهورة للفصام والتي تجدها دائمًا وأنت تتابع أحد أو كل النسويات:

الإنشغال الزائد بكتابات عديمة المعنى.

الإنتقال السريع من موضوع إلى آخر، أو من فكرة إلى أخرى.

إنعدام الإحساس أو التعبير عن المشاعر، أفكار وحالات مزاجية لا تتلاءم مع الوضع القائم (مثلًا، الإجهاش بالبكاء بدلاً من الضحك عند سماع نكتة).

الإنسحاب من الحياة العائلية، حياة المجتمع والنشاطات الإجتماعية.

مشاكل في الآداء الوظيفي، سواء في المدرسة أو في مكان العمل أو في نشاطات أخرى.

المزاجية (المزاج المتقلب – الحزن حتَّى الإكتئاب أو الفرح، أو حالات مزاجية متقلبة، فتور الشعور (جمود) – حالة يبقى فيها الشخص فى نفس الوضعية بشكل دائم لفترات زمنية طويلة جدًا.

إضطرابات الفصام

وهو إنفصال الشخص عن الواقع المحيط وتقمص شخصية غير حقيقية نتيجة صراع عنيف بين العقل الباطن والواعي، يحاول خلاله العقل الباطن فرض سيطرته على حياة المريض، وهو ما تلاحظه بشدة في الفكر النسوي، إذ تجد أغلب النسويات وتحديدًا العربيات يعانون من هذا المرض، فهي شرقية التربية والنشأة والثقافة وتنتهج فكر غربي النزعة، لذا تجدها في صراع دائم وإختلاف الشخصية من حين إلى الآخر في منحنى صعود و هبوط غير طبيعي، ويصل الصراع مداه مع النسوية العربية إلى حد الإنتحار، وهو مشهور جدًا داخل الأوساط النسوية العربية تحديدًا.

ذهان الهوس الإكتئابي

وهو أحد أفرع الذهان ويعرف بأنه حالة يكون فيها الشخص يعاني تغيرات شديدة في المزاج.. نوبات كونه عالي المزاج بصورة غير إعتيادية، ونوبات من كونه منخفض المزاج بصورة غير طبيعية.

ومن أعراضه:

الإكتئاب، المزاجية، عدم الإستقرار، التهيج أو ارتفاع المزاج (زيادة الفرح)، إنسحاب الأصدقاء والعلو أو زيادة المشاركة الإجتماعية إلى حد كبير عن المعقول (أفكار واعتقادات وخبرات مضطربة وغير اعتيادية)، سيطرة أفكار الموت ومحاولات الإنتحار على تفكيره، التكلم بسرعة كبيرة جدًا مع تغير المواضيع.

إضطراب الشخصية

وهو أشهر الأمراض النفسية التي تتمكن من النسويات على مستوى العالم

وهو أحد أنواع الإضطراب العقلى الذي تعاني فيه تصرفات وأداء وظائف ونمط تفكير غير صحي ومتصلب.

ويعاني المصاب باضطراب الشخصية مشكلات في فهم المواقف والأشخاص والتعامل معهم، ويؤدي هذا إلى مشكلات كبيرة ووجود حدود في العلاقات والأنشطة الإجتماعية والعمل والمدرسة، وهذا ينطبق حرفيًا على الفلسفة النسوية بشكل غير قابل للنقاش.

ومنه أنواع عديدة يمكن ذكر بعضها، مع ملاحظة أنها تنطبق تمامًا على الفكر والفلسفة النسوية.

إضطراب الشخصية النرجسية

إعتقاد أن الشخص مميز وأهم من الآخرين، الخيالات بشأن القوة والنجاح والجاذبية، فشل مراعاة حاجات ومشاعر الآخرين، المبالغة بشأن الإنجازات أو المواهب، الغرور.

إضطراب الشخصية الإجتنابية

الحساسية البالغة تجاه الإنتقاد أو الرفض، الشعور بعدم الملاءمة أو دنو الرتبة أو عدم الجاذبية، إجتناب أنشطة العمل التي تتطلب التواصل بين الأفراد، الإمتناع والخوف والعزلة الإجتماعية، واجتناب الأنشطة الجديدة أو مقابلة الغرباء.

إضطراب الشخصية الإنطوائية

تجاهل حاجات ومشاعر الآخرين، إستمرار الكذب والسرقة واستخدام الأسماء المستعارة ومخادعة الآخرين، تكرار المشكلات التي تخالف القانون، تكرار إنتهاك حقوق الآخرين، سلوك عدواني، وغالبًا ما يكون عنيفًا، سلوك متهور، إستمرار عدم تحمل المسؤولية، فقدان الندم على السلوك.

إضطراب الشخصية الحدية

سلوك إندفاعي وخطر، مثل ممارسة الجماع غير الآمن، أو المقامرة أو نهم الأكل، صورة ذاتية للنفس غير مستقرة أو ضعيفة، علاقات غير مستقرة أو متوترة، تقلبات مزاجية، وغالبًا تكون رد فعل تجاه الضغط النفسي من العلاقات مع الأفراد، سلوك إنتحاري أو التهديدات بإصابة النفس، شعور مستمر بالفراغ، نوبات متكررة وشديدة من الغضب.

إضطراب الشخصية التمثيلية

طلب جذب الإنتباه باستمرار، فرط الإنفعال أو التحريض الدرامي أو الجنسي لجذب الإنتباه، التحدث بطريقة درامية وذكر آراء قوية، ولكن مع وقائع أو تفاصيل قليلة لدعمها، الإنفعالات غير العميقة سريعة التغيير، الإهتمام المفرط بالشكل الخارجى.

بالتدقيق في الشخصية النسوية وسلوكها الإجتماعي وأسلوب التفكير تجد أن النسويات بشكل عام مصابين بأحد تلك الأمراض التي تم ذكرها أو ببعضها أو كلها مجتمعة في شخص واحد، وإذا أردت التحقق من صحة التحليل النفسي الذي ذكرته في هذا المقال فعليك متابعة شخصية نسوية واحدة وستجد كل أو بعض ما ذكرت من أمراض نفسية فيها بشكل أو بآخر، وأنا هنا لا أتهمهن أو أفتري عليهن، ولكنه مجرد تحليل نفسي نتيجة مشاهدات ومناقشات وقراءة في الفلسفة النسوية والتعامل مع بعض المنتسبات لها.

كان هذا جزء يسير من العلاقات الوثيقة بين النسوية والأمراض النفسية والعقلية، ولنا عودة للحديث مرة أخرى عن النسوية والأمراض العقلية والنفسية مع تطبيقات واقعية من تاريخهن المرضي.

COMMENTS

الاسم

اتجاهات وأفكار,4,أحداث من التاريخ,2,أخبارعلمية,1,أسرار تاريخية,12,أعمال مترجمة,3,اقتصاد,3,اقتصاد عالمي,3,الشرق الأوسط,3,أمام العدسة,5,تاريخ,20,تحليلات إخبارية,14,ترجمات علمية,2,ثقافة وأدب,26,حكايات أدبية,4,دراسات ثقافية وأدبية,6,دراماتيك,8,روايات وكتب,6,رياضة,6,سياسة,30,سينما,8,شؤون مصرية,3,شخصيات تاريخية,6,شعر ونثر,10,علوم وتكنولوجيا,9,فلك وفضاء,3,فنون وسينما,20,قضايا معاصرة,13,كرة قدم,6,كمبيوتر وإنترنت,1,مسارات مختلفة,2,مساهمات القراء,13,مقالات وتحليلات,38,ملفات سياسية,30,
rtl
item
صفحة أخيرة: النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا
النسوية والأمراض النفسية والعقلية | السيكولوجيا
تقوم الفلسفة النسوية (الفيمينزم) على الإطاحة بالنظام الأبوي تمامًا وليس تطويره من خلال تغييرات قانونية (تفكيك البناء الأسري للمجتمع).
https://1.bp.blogspot.com/-TfvZtLV3yEs/X7QKw2wZrEI/AAAAAAAAFdk/Mm3EQ2M9r4EVUrMozeUgvffirbboI9wggCLcBGAsYHQ/w640-h448/%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%2583%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A9.jpg
https://1.bp.blogspot.com/-TfvZtLV3yEs/X7QKw2wZrEI/AAAAAAAAFdk/Mm3EQ2M9r4EVUrMozeUgvffirbboI9wggCLcBGAsYHQ/s72-w640-c-h448/%25D8%25B4%25D8%25B9%25D8%25A7%25D8%25B1%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%2583%25D8%25A9%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D9%2586%25D8%25B3%25D9%2588%25D9%258A%25D8%25A9.jpg
صفحة أخيرة
https://www.saf7a-a5era.com/2020/11/feminism-psychologically.html
https://www.saf7a-a5era.com/
https://www.saf7a-a5era.com/
https://www.saf7a-a5era.com/2020/11/feminism-psychologically.html
true
4387532385212111926
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts VIEW ALL Readmore Reply Cancel reply Delete By Home PAGES POSTS View All RECOMMENDED FOR YOU LABEL ARCHIVE SEARCH ALL POSTS Not found any post match with your request Back Home Sunday Monday Tuesday Wednesday Thursday Friday Saturday Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December Jan Feb Mar Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS PREMIUM CONTENT IS LOCKED STEP 1: Share to a social network STEP 2: Click the link on your social network Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy Table of Content